وكأنى اخرجت العفريت الجنى القابع داخل مصباح اساطير قديمة ليغرقنى بدخانه
وكأن فراشة خرجت من شرنقه حريرية
لتلتف حولى عابثة مستهترة بنظراتى الملهوفة
اطلقت سراحها بعد ان كان لقاؤها خيال باعماقى احيى بأمله ولا أموت
اطلقت سراحها فصارت اليوم حقيقة اراها فى امال الاخريين 
اطلقت سراحها وسجنت قلبى فى قلبى 0000
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق